قال الإعلامي يوسف الحسيني، إن زيادة سعر الدولار في الوقت الحالي هو أمر موازي إلى ما حدث عام 2016 أيضا حينما تم اتخاذ قرار تعويم الجنيه، وتحرير سعر الصرف، وحدث نفس السيناريو حيث إن سعر الدولار ارتفع بشكل كبير ووصل إلى قمته ومن ثم ظل فترة ومن ثم هبط مرة أخرى.

وأضاف «الحسيني»، خلال تقديمه برنامج «التاسعة» المذاع عبر فضائية «الأولى»، الأحد، أن سعر الدولار بعد قرار التعويم عام 2016 وصل إلى أعلى نقطة له، ومن ثم هبط مرة أخرى ووصل إلى 15 جنيه تقريبا، وكذلك الأمر في الوقت الحالي، «خليك واثق في إجراءات الدولة المصرية اللي انت مجربها قبل كده».

وواصل يوسف الحسيني أنه يجب عدم الاستماع لجماعة الإخوان الإرهابية، حيث إنهم لا يريدون أي خير لمصر أو الشعب المصري، وفي كل الدول التي تولوا رئاستها لم يستطيعوا النجاح فيها، مضيفا: «متسلمش ودانك لحد شوف انت بنفسك هتلاقي السلع متوفرة بشكل كبيرة في مصر».

وتابع يوسف الحسيني، أن الأزمة الاقتصادية ليست متعلقة بمصر فقط، وإنما في العالم كله، وأي شخص يروج لأي أمر غير ذلك هو محرض ويريد تحريض الشعب على الخطأ.

ولفت إلى أن الأزمة الاقتصادية والتضخم أثر على العالم كله وليست مصر فقط، ولكن مصر من الدول الأقل تضررا عن العديد من الدول الأوروبية في الفترة الماضية، وذلك بسبب الإجراءات التي اتخذتها الدولة المصرية خلال الفترة الماضية في اتساع الرقعة الزراعية والعديد من الإجراءات الأخرى التي ساعدت في توافر السلع للمصريين.

وأردف يوسف الحسيني، أن من يردد أن السلع متوفرة ولكن مرتفعة، عليه أن ينظر إلى الخارج حيث إن متوسط الدخل للمواطن في أوروبا ثابت بينما الفاتورة الاقتصادية تزيد بشكل كبير على المواطن، وتكلفة المعيشة على المواطن هناك تزيد بشكل كبير، على سبيل المثال في المملكة المتحدة زادت تكلفة المعيشة إلى 60%، ولذلك يجب على الجميع أن يعلم أن الأزمة عالمية وليست تخص مصر فقط.

أضاف: «السوشيال تهتم بسفاسف الأمور، وعليك أن تعلم أن لدينا مئات القرارات الهامة في حياتنا ومنها القرارات التي تم اتخاذها مؤخرًا حول سعر الدولار».

وتابع «لا تسمح لأحد يعلي عليك الأسعار لأنهم يبيعون بسعر 23 و24 جنيهًا للدولار كل الأشهر الماضية، وتساءل لماذا يتم رفع الأسعار إذا كانت البضائع مازالت مجحوزة في الميناء؟، ومعنى ذلك أن المعروض قديم».

وطالب المواطنين بتقديم شكاوى لجهاز حماية المستهلك في حال رفع الأسعار عليهم، وفقا لما ورد هنا كما طالبهم بالثقة في الدولة؛ لأنه عندما حدث التعويم في 2016 وصل الدولار لسعر 19، وتراجع تدريجيًا حتى إلى 15 جنيهًا.

The post يوسف الحسيني عن وصول الدولار إلى 24 جنيهًا: «خليك واثق في إجراءات الدولة اللي أنت مجربها» first appeared on أموال ناس.