أمر كيم جونج أون زعيم كوريا الشمالية، مواطنيه بتعميم حالة الحداد بدءً من اليوم الجمعة ولمدة 11 يومًا متواصلين، بمناسبة حلول الذكرى العاشرة لوفاة والده مؤسس الدولة كيم جونج ايل عن عمر يناهز 70 عام بعد إصابته بنوبة قلبية.

وفقًا لإذاعة «Radio Free Asia» الأمريكية، تشمل حالة الحداد عدد من الإجراءات تتمثل في منع السكان البالغين من القيام بجميع الأنشطة الترفيهية مثل احتساء الكحول والاحتفال بأعياد الميلاد، وحتى الضحك، والالتزام خلال هذه الفترة فقط بالعمل والوقار.

وتشمل إجراءات الحداد منع البكاء بصوت مرتفع حتى في حالة وفاة أحد أفراد أسرة أحد المواطنين خلال فترة الحداد، كما أجبر كيم كونج أون سكان كوريا الشمالية على عدم التسوق أو شراء مستلزمات البقالة.

ونقلت الإذاعة الأمريكية قول أحد سكان مدينة «سينويجو» إن السلطات الكورية الشمالية ألقت القبض في الماضي على عدد من الأشخاص بسبب شربهم الخمور أثناء فترة الحداد، وصنفت اعتقالهم كمجرمين عاديين، ومن ضمنهم اثنين لم يظهرا مرة ثانية، مشيرًا إلى أنه سيتم اعتقال المخالفين لقواعد الحداد كما يحدث في كل عام.

يذكر أن حالات الحداد التي أعلنتها كوريا الشمالية خلال السنوات السابقة في ذكرى رحيل الزعيم الراحل كانت تستمر لمدة أسبوع، ولكن خلال العام الجاري تم إعلانها لمدة 11 يوم لأن الذكرى السنوية خلال العام الجاري تتزامن مع الذكرى العاشرة لرحيله.

ومن المتوقع أن تعيش البلاد ما يعرف بـ «مهرجان الدموع» مثلما حدث حين تم تشييع جثمان الزعيم الراحل، حيث مارس مواطنين كوريا الشمالية حالة من البكاء الجماعي. وفقا لما ورد في المصري اليوم للمزيد من هنا