قال الدكتور محمد النادي، عضو اللجنة العلمية لمواجهة كورونا، إن الإجراءات التي تتبعها جميع الدول لن تمنع دخول متحور فيروس كورونا الجديد «أوميكرون»، ولكن هذه الإجراءات تعمل على تأخير تفشيه.

وأضاف «النادى»، خلال اتصال هاتفى ببرنامج «من مصر»، المذاع عبر قناة «cbc»، أن مصر نجحت في العزل الطبى الذي تطبقه على القادمين من جنوب إفريقيا أو الدول التي ظهر بها المتحور الجديد.

وتابع «النادى»: «ما تقوم به الدول لمواجهة المتحور الجديد أوميكرون تعمل على تبطئ وصوله إليها وتقليل فترة دخوله البلاد لحين الوقوف على خصائصه ومدى استجابته للقاحات».

وواصل قائلًا: «المعلومات عن المتحور الجديد قليلة، ولذلك سنعتمد على المعلومات التي تأتى من الدول التي ظهر فيها المتحور الجديد»، وختم قائلًا: «المتحور الجديد هيوصل هيوصل لكل دول العالم».

كان الدكتور خالد عبدالغفار، القائم بعمل وزير الصحة والسكان، ترأس اجتماعا، السبت، للجنة العلمية المشتركة بين وزارتي الصحة والسكان والتعليم العالي والبحث العلمي، لمتابعة مستجدات متحور فيروس كورونا «أوميكرون».

ووجه الوزير خلال الاجتماع بزيادة عدد العينات التي يتم فحصها من خلال التسلسل الجيني للفيروس في جميع محافظات الجمهورية، وخاصةً في المحافظات ذات التردد السياحي المرتفع، لرصد أي تحورات، مشدداً على الانعقاد الدائم للجنة لمتابعة مستجدات الوضع الوبائي لفيروس كورونا المستجد.

وأشار الوزير إلى أهمية التنسيق المستمر بين المعامل المركزية بوزارة الصحة والسكان والمعامل البحثية بالجامعات والمركز القومي للبحوث، لدراسة أي تحورات جديدة للفيروس.

كما وجه الوزير بالتوسع في نقاط ومراكز تلقي لقاح فيروس كورونا المستجد لتطعيم المواطنين في المناطق ذات الكثافة المرتفعة والأكثر ازدحاماً، وذلك ضمن من خطة الوزارة للتوسع في توفير اللقاحات وتطعيم المواطنين وتأمين التجمعات ذات الكثافة، حفاظاً على مكتسبات الدولة في التصدي لجائحة فيروس كورونا.

وأكد الوزير على الالتزام بالإجراءات الاحترازية المُنفذة بالحجر الصحي بجميع منافذ دخول البلاد، مشدداً على أهمية التطبيق الدقيق لقرارات اللجنة العليا لإدارة أزمة كورونا التي صدرت بالأمس والتي تتضمن إجراء اختبار فحص الحامض النووي السريع للقادمين من دول ( جنوب أفريقيا، ليسوتو،بوتسوانا، زيمبابوي، موزمبيق، ناميبيا، اسواتيني ) عن طريق الرحلات غير المباشرة «ترانزيت» للسفر لدول أخرى، وحال ثبوت إيجابية الفحص لأي حالة يعود الراكب على نفس الطائرة القادم عليها، بينما من تمثل مصر وجهتهم النهائية سوف يتم إجراء اختبار فحص الحامض النووي السريع، وحال ثبوت إيجابية الاختبار يعود الراكب على نفس الطائرة القادم عليها، وإذا ثبتت سلبية الاختبار يتم حجره ذاتياً لمدة 7 ايام، على أن يتم إجراء فحص pcr في نهاية مدة الحجر، ويتم متابعته لمدة 7 أيام من خلال فريق الحجر الصحي لحين انتهاء فترة حضانة الفيروس.

وخلال الاجتماع أكد جميع أعضاء اللجنة العلمية أن اللقاحات والالتزام بتدابير الصحة العامة والتدابير الاجتماعية للوقاية من فيروس كورونا والالتزام بالتباعد البدني وارتداء الكمامات واستخدام مطهرات الأيدي، مازالت هي حائط الصد الأول للوقاية من الاصابة بفيروس كورونا.

المصري اليوم

للمزيد من هنا