قال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، إن مصر قررت تطعيم الفئة العمرية من 12 إلى 15 سنة، للحفاظ على الصحة العامة، مشيرًا إلى أن كافة النصائح العلمية الطبية تؤكد أن التلقيح والإجراءات الاحترازية ما زالا حائط الصد الأول لمنع الإصابات الشديدة وتقليل معدلات الوفيات.

 

شدة المرض لدى الأطفال أقل من نظيرتها عند الكبار
وأضاف «عبدالغفار»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المُذاع على القناة الأولى، والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين أحمد عبدالصمد، وبسنت الحسيني، أن شدة المرض عند الأطفال أقل من نظيرتها عند الكبار، لكن هذا لا يمنع إصابتهم بالعدوى، وأن تلقيحهم في هذا السن يؤدي إلى تقليل معدلات انتشار الفيروس.

الدولة المصرية تستهدف تلقيح المواطنين في أماكن التجمعات
وتابع المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن الدولة المصرية تستهدف تلقيح المواطنين في أماكن التجمعات، وهو ما سيتم مع الكبار أو الأطفال، حيث تعول في الأساس على مراكز التلقيح الثابتة عند تطعيم الأطفال، لأن هذا النوع من اللقاح «فايزر»، يفضل أن يكون في مراكز مجهزة: «الأطفال والكبار سيحصلون على جرعتين لكن الفارق سيكون في كمية الجرعة».

وأكد حسام عبدالغفار، أن عدد الأطفال في المرحلة العمرية المستهدفة يقدر عددهم بنحو 8 ملايين طفل، وقبل أن تتخذ الدولة قرارها بتطعيمهم كان لديها المخزون الكافِ من اللقاحات.

رفع اليقظة في المنافذ البرية والبحرية والجوية
وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن الدولة المصرية تتحرك على 3 محاور للتعامل مع أزمة ظهور متحور كورونا الجديد «أوميكرون»، وهي البحث العلمي للإجابة على 3 أسئلة تشغل العالم، وهي «هل المتحور يزيد معدلات انتشار الفيروس»، و«هل التحور يزيد من شدة المرض»، و«هل المتحور يقاوم اللقاحات أو لا».

وأضاف أن المحور الثاني هو اتخاذ الإجراءات التي تقلل فرص الإصابة بهذا المتحور من خلال رفع درجة اليقظة في المنافذ البرية والبحرية والجوية، مع تشديد إجراءات الدخول والإجراءات المختلفة من قبل اللجنة العليا لإدارة الأزمة مثل منع السفر المباشر مع الدولة التي تم اكتشاف المتحور فيها، والإجراءات المتعلقة بالحجر الصحي والفحص السريع لمن يأتون من الدول التي تم الإعلان عنها.

وتابع المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن المحور الثالث هو زيادة مسحات التسلسل الجيني في جميع المحافظات، وبخاصة التي تشهد إقبالا كبيرا من السياح، وذلك عن طريق فحوصات PCR، بالإضافة إلى زيادة معدلات التلقيح وتشديد الالتزام بالإجراءات الاحترازية وارتداء الكمامة وغيرها حيث إنها ما زالت حائط الصد الأول لتقليل معدلات الإصابات والوفيات.

الوطن

للمزيد اضغط هنا