نفى كامل خافيزوف، رئيس المجموعة العلمية لتطوير طرق التشخيص الجديدة القائمة على تقنيات التسلسل في معهد البحوث المركزي لعلم الأوبئة التابع للهيئة الفيدرالية الروسية لحماية حقوق المستهلك، اكتشاف أي إصابات بمتحور “أوميكرون” omicron الجديد من فيروس كورونا في روسيا.

وقال الخبير الروسي للصحفيين، اليوم: “لم يتم اكتشاف سلالة “أوميكرون” في روسيا حتى اليوم الأحد”.

وأضاف بحسب وكالة سبوتنيك الروسية أنه “مع ذلك يجري العمل المكثف لمتابعة ورصد تسلسل جينومات فيروس كورونا، حتى من المصابين الذين زاروا دولا أجنبية مؤخرا”.

متحور أوميكرون
جاء ذلك تعقيبا على ما صرح به، اليوم، السيناتور الطبيب الروسي فلاديمير كروجلي، بأن متحور “أوميكرون” قد ظهر بالفعل في روسيا.

وقال كروجلي بأنه ربما يكون السياح الروس العائدين من مصر هم مصدرها.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت، يوم الجمعة الماضي، إدراج المتحور الجديد من فيروس كورونا المكتشف في جنوب أفريقيا ودول أخرى، ضمن قائمة “المتغيرات المثيرة للقلق”.

لا يزال منشأ المتحورة الجديدة غير معروف، لكن باحثين من جنوب أفريقيا كانوا أول من أعلن رصدها في 25 نوفمبر عقب تسجيل حالات في هونج كونج وبوتسوانا. بعد يوم واحد، سجلت إسرائيل وبلجيكا حالات إصابات بها، إلى أن أعلنت كل من بريطانيا وألمانيا وإيطاليا ظهور حالات بالمتحور الجديد.

واكتشف علماء الخميس الماضي، متحور جديد من فيروس كورونا المستجد في جمهورية جنوب أفريقيا، البلد الأفريقي الأكثر تضررا بالوباء والذي يشهد زيادة جديدة في عدد الإصابات.

قال وزير الصحة البريطاني ساجد جافيد، إن اللقاحات المعروفة قد تكون أقل فعالية ضد هذا المتحور.
وأوضح جافيد في لقاء إعلامي: “ما نعرفه هو أن هناك عددا كبيرا من الطفرات، وربما ضعف عدد الطفرات التي رأيناها في متغير دلتا”.

واعتبر أن “هذا يشير إلى أنه قد يكون أكثر قابلية للانتقال وأن اللقاحات الحالية قد تكون أقل فعالية”. من ناحيته أكد كبير المستشارين الطبيين في بريطانيا أن اللقاحات قد تكون كافية للوقاية من المرض الشديد والوفاة في حال الإصابة بمتحور أوميكرون من فيروس كورونا.

 

انتقال العدوى

تشير السرعة التي تتزايد بها حالات الإصابة اليومية الجديدة بكورونا في جنوب أفريقيا ويرتبط معظمها بمتحور كورونا الجديد “أوميكرون”، إلى أن المتحورة الجديدة شديدة العدوى.

يقول البروفسور موشابيلا “لقد أظهرت بعض الطفرات التي سجلت سابقًا أنها تسمح للفيروس بالانتشار بسهولة وبسرعة. لهذا السبب نتوقع أن تتنشر المتحورة الجديدة بسرعة”.

تطوير اللقاحات

قد يستغرق الأمر عدة أسابيع كي يتعرف العلماء على نحو كامل على تحورات السلالة وما إذا كانت اللقاحات والعلاجات المتاحة فعالة في مقاومتها.

 

وأعلنت شركتا صناعة الأدوية، “فايزر” و”بيونتيك”، أنهما تجمعان معلومات حول متحور “أوميكرون” لبحث إمكانية تعديل لقاحاتهما المضادة لفيروس كورونا المستجد.

 

وأوضحت “بيونتيك” في بيان أنها تنتظر المزيد من البيانات حول المتحور الجديد المقلق من فيروس كورونا الذي اكُتشف في جنوب إفريقيا، للمساعدة في تحديد ما إذا كان يجب تعديل اللقاح المنتج مع شريكتها “فايزر”.

وأضافت: “نتفهم مخاوف الخبراء وقد بدأنا على الفور بالتحقيقات بشأن المتحور B.11.529 المعروف باسم أوميكرون”. وكان العالم البريطاني أندرو بولارد، الذي قاد الأبحاث حول لقاح “أسترازينيكا” المضاد لفيروس كورونا، قال إنه يمكن تطوير مصل جديد “بسرعة كبيرة” ضد متغير أوميكرون.

فيتو

للمزيد اضغط هنا