أكد محافظ الإسكندرية، في شمال مصر، الانتهاء من تصريف كافة المياه المتراكمة بالشوارع والميادين، مشيرا إلى أن كمية الأمطار غير مسبوقة.

وقال اللواء محمد الشريف إن ما تشهده الإسكندرية في “نوة المكنسة” العام الحالي غير مسبوق، لافتًا إلى أن تنبؤات الأرصاد أشارت إلى تعرض المحافظة لأمطار من خفيفة إلى متوسطة، ولكنها في الواقع كانت غزيرة.

وأرجع المحافظ هذا الخطأ في تقديرات هيئة الأرصاد إلى تغير اتجاهات الرياح.

كما أشار الشريف، خلال مداخلة عبر فضائية “الحدث اليوم” المصرية، مساء الإثنين، إلى أن كمية الأمطار كانت “أوفر الصراحة” مقارنة بالسنوات السابقة، مؤكدا تصريفها خلال 3 ساعات.

ولفت إلى أن الشوارع غرقت خلال نصف ساعة، وعانت خلالها سيارات الصرف من ممارسة أعمالها في شفط المياه، حيث إن مستوى الأمطار وصل إلى فوق الركبة بشبر.

وأضاف الشريف أن المحافظة تمكنت من سحب وشفط تجمعات المياه وأصبحت الشوارع “ناشفة”، وذلك بعدما ضجت مواقع شبكات التواصل الاجتماعي بصور لغرق عشرات السيارات وسط تجمعات مياه الأمطار.

 

وأوضح أن ما شهدته المحافظة إعجاز وإنجاز على مستوى أداء الأجهزة التنفيذية، حيث إن كمية الأمطار التي سقطت، الإثنين، لو كانت نفسها في الأعوام السابقة لاستغرقت عملية إزالتها 72 ساعة، بينما العام الحالي استغرق شفط المياه 3 ساعات فقط.

أشار الشريف إلى أن المحافظة عاشت حالة شلل مروري تام استغرقت نحو ساعتين ونصف الساعة، في جميع الأنفاق والعديد من الميادين والشوارع الرئيسية، موضحا أن النقاط الساخنة انخفضت إلى 107، بفضل تطوير البنية التحتية، بينما النقاط التي كانت ساخنة بالفعل، الإثنين، 62 نقطة فقط.

 

وشهدت الإسكندرية، الثلاثاء، تحسنا نسبيا في حالة الطقس حيث سطعت الشمس، وارتفعت درجات الحرارة تدريجيا، بينما شهدت الشوارع سيولة مرورية وهدوءا ساهم فيهما كون اليوم إجازة للمدارس والمصالح الحكومية، تحسبا لأي تقلبات جوية متوقعة.

وأصدرت محافظة الإسكندرية بيانا ناشدت فيه ‏المواطنين توخي الحذر، وتقليل التحرك بالسيارات الخاصة، وعدم وقوف السيارات على شنايش الأمطار، وذلك للسماح لسيارات الصرف الصحي بالتحرك بسهولة لرفع وإزالة جميع الآثار الناجمة عن موجة الطقس السيئ غير المتوقعة.

للمزيد اضغط هنا