صوت الامة

الأيام الماضية شهدت على قدرة الدولة المصرية في التعامل مع أزمة الطقس السيئ والسيول التي ضربت محافظة أسوان الأمر الذي أدى انهيار كلي لـ 106 منزل، انهياراً جزئي لـ 394 منزل بإجمالي 500 أسرة بحسب تصريحات اللواء أشرف عطية محافظ أسوان، حيث تحرك سريعاً كبار رجال الدولة ومسئوليها إلى محافظة أسوان بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفرضت وزارات الداخلية، الكهرباء، النقل، الصحة، التضامن، وهيئة مياه الشرب والصرف الصحي الطوارئ، وبعد كل ذلك كان لسرعة التدخل بالغ الأثر في التعامل الفني الصحيح مع الأزمة، وأثنى عدد كبير من المصريين في محافظات الجمهورية على الأداء الاحترافي الذي أظهرته الدولة خلال التعامل مع أزمة الأمطار والسيول التي ضربت محافظة أسوان .

من جانبه كشف اللواء علاء عبد الظاهر مساعد وزير الداخلية للحماية المدنية سابقا، أن الإدارة العامة للحماية المدنية لديها استعدادات مسبقة للتعامل مع مياه الأمطار والسيول، كما أن الدولة دعمت الحماية المدنية بأجهزة حديثة تضاهي الأجهزة المستخدمة في الدول ذو طبيعة ديمغرافية تجعلها تستقبل الأمطار والسيول

وأضاف اللواء علاء عبد الظاهر في تصريحات خاصة لـ”صوت الأمة”، أن الإدارة العامة للحماية المدنية لديها أجهزة شفط ورفع للمياه، منها الطلمبات العائمة، ماكينات الشفط، وأيضا سيارات الإطفاء التي يتم الاستعانة بخزاناتها لشفط المياه في حالة الطوارئ الشديدة وارتفاع المياه عن سطح الأرض، وجميع أقسام الحماية المدنية على مستوى الجمهورية تمتلك العديد من أدوات التعامل مع شفط مياه الأمطار.

وأشار عبد الظاهر إلى أن الحماية المدنية تدخل ضمن منظومة لإدارة الأزمة، شكلتها الدولة للتعامل مع مياه الأمطار بجانب المحليات التي تدعم الحماية المدينة بعربات الشفط “البراجة” لسرعة التعامل، بالاشتراك مع هيئة الصرف الصحي، والإنقاذ المركزي، كما تم دعم المناطق الساحلية بأعمال إغاثة في حالة تسلل المياه، وتم التنسيق مع هيئه الأرصاد الجوية بتوقعات سقوط الأمطار لسرعة الإخطار فرق دعم وخطة معونة متبادلة في حالة تعرض محافظة ما هناك لخطط بديلة ولنشات مياه.

وأشار إلى أنه تم التنسيق مع أجهزة المحليات وعمل غرف عمليات فرعية بكل محافظة لتحريك كافة الجهات المسؤولة في وقت واحد لتفادي الحوادث فضلاً عن تأهيل العنصر البشري لمواجهة السيول ورفع مستوى سيارات الكسح والشفط لشركات مياه الشرب.

وأوضح مدير الحماية المدنية السابق، أن جميع الأجهزة المعنية بالتعامل مع مياه الأمطار تمتلك أدوات للتعامل، وهناك تخطيط وتنسيق سنوي قبل موسم الشتاء، يبدأ بتنظيف مخرات السيول والتأكد من عدم وجود أماكن لتجمعات المياه الراكدة، فضلاً عن قيام هيئة الصرف الصحي التأكد من صلاحية شبكة الصرف بإجراء عدة اختبارات للتأكد من سلامتها قبل موسم الشتاء، وهذا ما حدث بالفعل.

وأختتم عبد الظاهر تصريحاته أنه تم تخصيص أرقام 180 و122للاستقبال بلاغات الإغاثة من المواطنين في حالة الخطورة، وأنه تم التنسيق مع المحافظين ومؤسسات الدولة لتوعية المواطنين وملاك العقارات بضرورة استخدام الرمال كحواجز لعدم تجمع المياه اسفل العقارات خاصة في “البدرومات” والتنسيق مع مسؤولو الجهات الحكومية بالمنشآت العامة لعزل أكشاك الكهرباء ومراجعة شركات الصرف وعدم وضع محولات الكهرباء بأماكن منخفضة خاصة بالمستشفيات أو تخصيص غرف بطوابق أرضي لعمل حضانات للأطفال داخل المستشفيات لأنها من أشد الأماكن المعرضة للخطر.

للمزيد من هنا