فيتو

صعد نظام رئيس الوزراء آبى أحمد، حالة التوتر مع الدول الغربية، وأقدمت سلطات أديس أبابا على احتجاز رعايا أجانب من جنسيات مختلفة بينهم أمريكيون. وقالت الحكومة البريطانية حسب وكالة “رويترز”، إن عددًا من الرعايا البريطانيين محتجزون في إثيوبيا، ورفعت حكومة المملكة المتحدة قضاياهم رسميًا مع السلطات الإثيوبية وطلبت الوصول الفوري إلى القنصلية.

احتجاز أمريكيين
وفى سياق متصل قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة قلقة بشأن تقارير عن اعتقال عدد من المواطنين الأمريكيين في إثيوبيا وتجري مناقشات مع الحكومة الإثيوبية حول هذا الموضوع.

وأكدت وزارة الخارجية الإيطالية، إنه تم القبض على عامل إغاثة إيطالي يوم السبت مع اثنين من زملائه الإثيوبيين.

معاقبة الجميع
وقالت حكومة آبى أحمد، اليوم الخميس، إن الموظفين الإثيوبيين العاملين لدى الأمم المتحدة أو الاتحاد الأفريقي لا يعيشون “في الفضاء” وستتم معاقبتهم على أي انتهاك للقانون، وذلك بعد اعتقال عدد من موظفي الأمم المتحدة بسبب جرائم غير محددة.

وأعلنت إثيوبيا حالة الطوارئ مطلع الشهر الجاري، بعد أن حققت قوات جبهة تحرير تيجراي وحلفاؤها مكاسب على الأرض وهددوا بالزحف إلى العاصمة أديس أبابا.

شروط التفاوض مع التيجراي
وفي سياق آخر أعلنت إثيوبيا، شروطها لمحادثات محتملة مع مقاتلي إقليم تيجراي، بعد أيام من جهود دبلوماسية مكثفة يقوم بها مبعوثون دوليون لتجنب تصعيد جديد في القتال.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية دينا مفتي، أن الشروط لمحادثات ممكنة، والتي شدد على أنه لم يتم الاتفاق على اجرائها؛ ستكون انسحاب المتمردين من منطقتي عفر وأمهرة المتاخمتين لتيجراي.

وأضاف: “من أجل أن يكون هناك حل سلمي، هناك شروط: الأول أوقفوا هجماتكم. ثانيًا اتركوا المناطق التي دخلتموها (امهرة وعفر). ثالثًا اعترفوا بشرعية هذه الحكومة”. ولكنه أصر “بالمناسبة، لا تسيئوا الفهم، هذا لا يعني أنه تم اتخاذ قرار بخوض مفاوضات”.

للمزيد اضغط هنا