تجدد الجدل بين الرأي العام في مصر، حول لاعب النادي الأهلي والمنتخب السابق محمد أبو تريكة المقيم حاليا في قطر، بسبب تهنئة قدمها النادي الأهلي للاعبه السابق بمناسبة عيد ميلاده.

تهنئة الأهلي نشرتها صفحته الرسمية على فيسبوك وجاء مضمونها “يا يا يا يا ياتريـكة.. نحتفل اليوم بعيد ميلاد أمير القلوب محمد محمد محمد أبو تريكة، نتمنى لك عيد ميلاد سعيد”، مع هاشتاغ #عيدميلادأبوتريكة.

من بين المنتقدين الإعلامي عمرو أديب الذي شن عبر برنامجه المسائي هجوما كبيرا على النادي الأهلي وطالبه بحذف هذه التهنئة من حسابه الرسمي على فيسبوك، قائلا: “أبو تريكة فاقد لحسن السمعة بحكم محكمة، وكان يزور أهالي الإرهابيين وعمره ما قدم تعزية في ضابط ولا جندي”.

واستطرد أديب أن “الأهلي مؤسسة ممولة من الحكومة، والحكومة نفسها ممثلة في وزارة الشباب والرياضة لم تقدم تهنئة لأبو تريكة، فهل الأهلي فوق الدولة والقانون؟”

وتابع: “يجب على الأهلي إصدار بيان لتوضيح هذا الأمر أو يقولنا إن أبو تريكة برقبة مصر.. وأنا ببلغ النائب العام ضد صفحة الأهلي على فيسبوك اللي نشرت تهنئة لشخص القضاء مصنفه إرهابي”.

كلام أديب أثار موجة كبيرة من الانتقادات ضد الإعلامي ونشر العديد من المغردين وخاصة من جماهير النادي الأهلي لقاء سابق أجراه برنامجه مع رجل أعمال أدين بحكم نهائي بات في قضية قتل، وقارنوا بين الموقفين وأن أبو تريكة لم يدان في قضية قتل وكل ما حدث تصنيفه على قوائم الإرهاب بشكل احترازي، حسب وصفهم.

وقال العدل في تلميح لانتقادات أديب: “عزاء أبو تريكة في شهداء الوطن والذي تنكرونه عليه”، كما نشر العدل كذلك عدة تغريدات أخرى لأبو تريكة توضح تقديمه التعزية في ضحايا العديد من الحوادث الإرهابية.

ولكن بعيدا عن الجدل والمنتقدين والمؤيدين تتبع موقع “سكاي نيوز عربية” للموقف القانوني الحالي للاعب السابق محمد أبوتريكة، ووجد أن أول قرار قضائي ضد أبو تريكة كان بالتحفظ على شركة السياحة “أصحاب تورز” المملوكة له ولأخرين، وصدر القرار من لجنة التحفظ وإدارة أموال جماعة الإخوان في مايو 2015، أي بعد سفر اللاعب إلى قطر، حيث كان قد غادر البلاد عام 2014.

وحسب حيثيات القرار فإن التحفظ كان بطلب من قاضي تحقيق بسبب إدانة أحد مالكي الشركة في جريمة إرهابية وفق ما أعلنته لجنة التحفظ وقتها.

للمزيد من هنا