قال عالم الآثار المصرية، زاهي حواس، إن مدير المتحف البريطاني عام 1880 قام بسرقة آثار مصر بحجة حمايتها وقام بالهروب من الشرطة مضيفا أن اليونسكو ضعيف للغاية باستعادة الآثار المسروقة.

وأضاف حواس، خلال لقاء على قناة “صدى البلد” أن “الشخص الإنكليزي، مدير المتحف البريطاني في عام 1880، قام بسرقة بردية “آني” التي تعد من أعظم البرديات المصرية، بعد سرقتها من مقبرة في الأقصر، وهاجمه البوليس حينها، وتم تهريبها للخارج”، لافتا أن “الدول التي قامت بسرقة الآثار المصرية مثل سويسرا وإنكلترا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا يتعاقدون مع محاميين دوليين من أجل حماية المواطن الذي يسرق الآثار”.

وتابع أن “دور منظمة “اليونسكو” ضعيف للغاية في مسألة استعادة الآثار المسروقة في الخارج”.

وأضاف حواس أن “متحف برلين سرق رأس نفرتيتي من مصر في عام 1913”. لافتا إلى أنه “قام بجمع كل الأدلة التي تثبت عملية التدليس التي تمت خلال عملية سرقة رأس نفرتيتي”.

وأكد عالم المصريات “أنه في تلك الفترة كان القانون يلزم بعدم سفر أي قطعة أثرية ملكية مصنوعة من الحجر الجيري، وفي ذلك الوقت تم التدليس والتزوير عبر كتابة أن رأس نفريتي مصنوعة من الجبس، عكس الحقيقة حيث كان يُسمح حينها بسفر القطع الأثرية المصنوعة من الجبس”.

وتابع حواس بأن “مكتشف رأس نفرتيتي، بورخارت، قام بالاحتفاظ بها داخل منزله لمدة 10 سنوات، وبعد ظهورها وقت الحرب العالمية الثانية، وافق هتلر في البداية على إعادتها إلى مصر، لكنه وقع في غرام نفرتيتي ورفض إعادتها”.

واستطرد حواس، بأنه خاطب متحف برلين في عام 2015 باستعادة رأس نفرتيتي وحجر رشيد، وعدد من القطع الأثرية الفردية، من أجل وضعها في المتحف (المصري) الكبير، والجميع رفضوا طلباته باستعادة القطع الأثرية المصرية الفريدة من نوعها.