تولت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة مسئولية وزارة الصحة على مدار ٣ أعوام ونصف العام منذ يونيو ٢٠١٨ وحتى الآن استطاعت خلالها إدارة وزارة الصحة في عدة ملفات وأزمات صحية واجهت القطاع الصحي علي رأسهم الوباء الذي ضرب دول العالم وراح ضحيته ملايين البشر.

ذروة إصابات كورونا والتطعيم أهم ملفات خالد عبد الغفار الساخنة بوزارة الصحة
أخبار مصر: قرار عاجل بشأن وزيرة الصحة.. بيان كورونا.. أسعار جديدة للغاز الطبيعي.. ومفاجأة ميتا للعملاء بعد تغيير فيسبوك
وفي أول عام تولت فيه الدكتورة هالة زايد مسئولية الوزارة كان العمل الأساسي لها هو المبادرات الرئاسية التي كانت بدعم كامل من الرئيس وبدأت مبادرات ١٠٠ مليون صحة في الأمراض المختلفة لتغطية كافة الأمراض التي تصيب ملايين المصريين ولها نسب انتشار عالية.

 

وفي العام الثاني لتولي مسئولية الوزارة جاءت مواجهة الوباء بالعمل المستمر على مدار ٢٤ ساعة، واتخذت وزيرة الصحة عدة قرارات بتشكيل لجنة علمية لوضع بروتوكول علاجي في ظل وباء جديد لم يوجد عنه أي معلومات علمية وأزمة عالمية ومحاولات خفض أعداد الإصابات بين المصريين وفتح مستشفيات عزل للمصابين، والتوسع في أعداد المستشفيات التي تستقبل الحالات وزيارات مستمرة لتلك المستشفيات إلى أن استطاعت مصر تجاوز ٣ موجات من فيروس كورونا وحاليا في الموجة الرابعة من الفيروس ولم تبلغ ذروة الإصابات حتي الآن.

 

لقاح كورونا
وعند ظهور أول لقاح لفيروس كورونا سعت وزيرة الصحة لتوفير لقاح كورونا ونقل تكنولوجيا تصنيعه في مصر ليكون متاحًا لكل المصريين فضلًا عن توفير كميات منه استيراد من الصين لحين إنتاجه، وكانت وزيرة الصحة في أول الصفوف المشاركين في تجارب اللقاح الصيني في مصر، وحصلت على جرعتين من اللقاح.

 

صنع في مصر
وسعت وزيرة الصحة بتوجيهات رئاسية بتوفير لقاح فيروس كورونا في مصر وتم توفير ملايين الجرعات من اللقاح الصيني ولقاح استرازينيكا وتوفير لقاح جونسون أند جونسون وفايزر واصبحت كل أنواع التطعيمات الموجودة في كل دول العالم متوفرة في مصر وكل ذلك بدعم من القيادة السياسية.

 

فيما بدأ الإنتاج المصري من التطعيم في مصانع فاكسيرا وبدأ التطعيم به في مراكز التطعيمات بالمحافظات للاعتماد علي الإنتاج المحلي وتحقيق الاكتفاء الذاتي من اللقاح وكذلك التصدير لدول أفريقيا.

 

المبادرات الرئاسية

وخلال ٣ سنوات مضت عملت وزيرة الصحة في المبادرات الرئاسية التي كانت بدعم من الرئيس السيسي تحت عنوان ١٠٠ مليون صحة في العديد من التخصصات سواء لطلاب المدارس والجامعات للكشف عن فيروس سي أو طلاب المراحل الابتدائية للكشف عن أمراض سوء التغذية والتقزم والأنيميا أو مبادرة صحة المرأة للكشف عن الأورام السرطانية للسيدات والتي فحصت ١٢ مليون سيدة، وأيضًا مبادرة الكشف عن أصحاب الأمراض المزمنة لعلاج الضغط والسكر والقلب، ومبادرة فحص السيدات الحوامل لمنع الأمراض المنتقلة من الأم للطفل، ومبادرة الاعتلال الكلوي للكشف المبكر عن الكلي.

 

المشروع القومي للتبرع بالبلازما
ومن ضمن المبادرات الرئاسية المهمة التي طبقت مؤخرا مبادرة التبرع بالبلازما لتحقيق الاكتفاء الذاتي من مشتقات الدم لعلاج الأمراض التي تحتاج الي مشتقات الدم منهم مرضى النزف المستمر ومرضي الكبد وأمراض الدم.

 

مبادرة العزل المنزلي ضمن المبادرات التي أطلقت خلال فترة تولي وزيرة الصحة المسئولية لمتابعة المصابين بفيروس كورونا وقياس نسبة الأكسجين لديهم والتي تعمل حاليًا في ١٠ محافظات، وجميعها مبادرات غطت غالبية الأمراض.

 

وخلال فترة تولي وزيرة الصحة المسئولية ظهرت أزمة توفير الأكسجين الطبي للمرضى نتيجة زيادة حجم الطلب عليه من المرضى والمستشفيات، وهي أحد المعوقات التي قابلت وزيرة الصحة خلال فترة عملها وقامت بحلها بزيادة حجم إنتاج شركات الغازات الطبية.

 

وتعاني المنظومة الصحية منذ سنوات من قبل تولي وزير الصحة الدكتورة هالة زايد مشكلات متعددة متعلقة بجودة الخدمة وتوفير الفرق الطبية لذا الخدمة الطبية في المستشفيات ما زالت لا تحظى بالرضا الكامل للمريض المصري، والروتين ما زال مستمرًا وما زالت ملفات عديدة داخل القطاع الصحي تواجه مشكلات سواء نقص أسرَّة الحضانات لحديثي الولادة أو أسرَّة الرعاية المركزة ويعاني المريض في البحث عن سرير فارغ.