قال الدكتور محمد عبدالعاطي، وزير الموارد المائية والري، الأحد، إنه منعًا لوصول مياه البحر إلى الدلتا بسبب مشروع الري الحديث، فقد تم إنشاء حائط عبارة عن ستارة مائية في شمال الدلتا، وهي ما ساهمت في منع وصول مياه البحر المالحة إلى الخزان الجوفي في الدلتا، لافتًا إلى إجراء تجارب تم إعدادها لمدة 5 أعوام على المشروع وثبت عدم تأثيرها على التربة أو الخزان الجوفي.

وأضاف وزير الري، في الجلسة الحوارية على هامش أسبوع القاهرة للمياه في يومه الأول، أنه يتم الاستعانة أيضًا بتجارب الري الحديث التي نفذها المواطنون خلال الأعوام السابقة ودراستها وسؤالهم ومعاينة تجاربهم، وتم التعرف على عيوب التطوير حتى يتم تلافيها، ولكن فوائده أكبر بكثير من أضراره.

وأكد أن وزارة الري لا تبطن كل الترع ولكن بعضها فقط وهي الترع التي بها مشكلات وصول مياه، وهو أمر له بعد بيئي واقتصادي واجتماعي، مضيفا: «الفلاحين يعتبرون الترع مصيف لهم، حيث إن المياه أصبحت محسنة بشكل كبير وهناك فوائد عديده للتبطين، لا يمكن أن تقارن بعيوبه»، لافتًا إلى أن سرعة المياه تزيد بعد التبطين، وقيمة الأرض زادت 30% بعد التبطين، نتيجة وصول المياه وتحسين وصولها إلى نهايات الترع.

وقال الدكتور هاني سويلم، الخبير الدولي المياه، في سؤال لوزير الري، إن كل المصريين قلقين من سد النهضة ولا يوجد دراسات بيئة أو هيدروليكية وهو أمر مقلق حيث يهدد النهر حياة المصريون، ورد وزير الري قائلا: «الموضوع محزن ومقلق ولكن القلق مطلوب ويجب أن نتابع الأمر على أمل أن الإخوة في إثيوبيا والتعاون أرخص من أي حاجة تانية وهو أمر يجنبنا أي أمر آخر».