حضر الزوجان أمام خبراء مكتب تسوية المنازعات الاسرية بمحكمة الأسرة بـ الجيزة، وفقا للموعد الذي تحدد لعقد جلسة الصلح في دعوى الطلاق التي أقامتها الزوجة ضد زوجها، وقالت إن العشرة بينهما أصبحت مستحيلة وأنها تطلب تطليقها للضرر.

وبمجرد بدء خبراء التسويق الحديث في تفاصيل الدعوى وما أوردته الزوجة في أوراقها، تعالي صوت الزوج في وجه زوجته قائلا «ماطمرش فيكي الخير اللى عملته معاكى ومع أهلك، ووقفتني في المحاكم، انتي فعلا قليلة الاصل وناكرة للجميل».

طلبت الزوجة إثبات حديث الزوج في محضر جلسة الصلح وقالت: اللي قاله جوزي ده هو سبب كل مشاكلنا، هو طول الوقت بيعايرني اني اساعد اهلي في أزمة مر بها والدي ووفر لاخويا شغل بعد ما ساب شغله، وعايزني على طول اعترف بجمايله دي وأتعامل معاه بذل وانكسار لأنه صاحب فضل على وعلى أهلي.

وأضافت الزوجة: لم أعد أتحمل طريقة معاملته خصوصا أمام أهله، فهو دائما يتعمد إذلالي أمام والديه وأشقائه والحديث بشكل مباشر وغير مباشر عن أفضاله وجمايله عليا وأسرتي.

وتقول الزوجة: نبهته أكثر من مرة أن هذه الطريقة تسبب لي ألماً نفسياً وتشعرني بإهانة خاصة عندما يتصرف بها أمام أهله، لكنه لم يهتم بحديثي ولم يتغير شىء. وتستطرد الزوجة: في إحدى المرات تفجر غضبي وأخبرته بأنه لم يفعل شيئا لوالدي وشقيقي، وأن ذلك توفيق من الله سبحانه وتعالى وهو الذي أراد أن يفك كربهم، فإذا به ينهال عليا بالسب والشتم بل حاول التعدي على بالضرب عندما احتدم النقاش وصرخت في وجهه بأنني لم أعد أتحمل العيش معه.. وعندما طلبت منه الطلاق رفض وطلب مني التنازل عن كافة حقوقي ولكني رفضت واخترت أخذ حقي بالقانون عن طريق المحكمة.

ووأنهت الزوجة حديثها: «رغم ذلك عندما عرض على الصلح لم أتردد وفكرت في احتمالية انصلاح الحال، لكني الآن لا أريد صلحًا وأرغب في إحالة دعوى للمحكمة».