قال الدكتور جاد القاضي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، إن عمق الزلازل كان كبيرا، وكان على بعد 65 كيلو متر في عمق الأرض وكان تأثيره واسعا، متابعا: «مفيش حاجة اسمها موسم زلازل وإحنا بنسجل زلازل دايما بس مش كل الناس بتحس بيها وشعر به سكان مناطق القاهرة الكبرى والناس شعرت بيها خلال 4 ثواني».

إصدار دليل استرشادي للتعامل مع الزلازل
وأضاف «القاضي»، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «الحياة اليوم»، المذاع على فضائية «الحياة» اليوم الثلاثاء، ويقدمه الإعلامي محمد مصطفى شردي، أنه حدث تابعين بعد الزلزال الذي وقع صباحا، مبينا أن تم إصدار دليل استرشادي لتوعية المواطنين للتعامل مع الزلازل، خاصة أن أزمة زلزال 1992 شهدت تفاقمات بسبب عدم معرفة التصرف الصحيح.

ضرورة متابعة المواقع الإخبارية
وأوضح رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، أن الشخص يجب ألا يهرب إلى السلم عند حدوث الزلزال، بل يجب الاختباء تحت منضدة مع متابعة المواقع الرسمية لمعرفة أحدث الأخبار لأن بعض الأشخاص شعرت بنهاية الدنيا عندما وقعت الهزة اليوم.

الزلزال الأخير ليس تابع لزلزال سابق
وأكد رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، أن الزلزال الأخير لم يكن ضمن توابع الزلزال الماضي، الذي شعر به سكان محافظتي مرسى مطروح والإسكندرية، ولكن جاء في مكان بعيد عن محافظة الإسكندرية، «المكان معلوم بالنسبة لينا وهي جزيرة كريت، ولكنه ليس من توابع الزلزال القديم».

تسجيل متكرر لزلازل
وتابع رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية :«دايما بنسجل زلازل غير محسوسة، والعمق بتاع مركز الزلزال كان كبيرا نسبيا، وده خلى الشعور به محسوس في بعض الأماكن، ولكن مكنش ليه خطورة علينا ولا أزمة تذكر».