قدم المدير الفني لمهرجان الجونة السينمائي المخرج أمير رمسيس استقالته، وغادر من الجونة منذ قليل إلى القاهرة نتيجة خلافات داخل فريق عمل المهرجان.

وتلقى مهرجان الجونة السينمائي العديد من الإنتقادات بعد دفاعه عن فيلم “ريش”، الذي عرض في فعالياته والمتهم بالإساء لمصر.

وأصدر مهرجان الجونة مساء امس، بيان بشأن فيلم “ريش”، وجاء نص البيان كالتالي:

“يقوم فريق العمل في المهرجان باختيار الأفلام بناء على جودتها الفنية والسينمائية فقط بمعايير المهرجانات السينمائية العالمية، وهذا العام وفي دورته الخامسة جاء اختيار فيلم (ريش) للمخرج المصري عمر الزهيري، متسقا مع معايير اختيار الأفلام وذلك بناء على ما حققه من نجاحات في بعض المحافل الدولية سواء حصوله على الجائزة الكبرى لأسبوع النقاد الدولي في أكبر المهرجانات العالمية مهرجان (كان)، وهو أول فيلم مصري يحصل على مثل تلك الجائزة المرموقة، كما حصل بالأمس القريب على الجائزة الكبرى لمهرجان (بينجياو) في الصين كما تم اختياره ليعرض في أيام (قرطاج) السينمائية في دورتها القادمة، كما قامت وزارة الثقافة المصرية بتكريم الفيلم وفريق عمله في فعالية أقيمت قبل بدء مهرجان الجونة السينمائي”.

وأضاف البيان: “لذا كان اختيار (ريش)، للعرض في مهرجان الجونة جزءا من الاهتمام بالشأن المصري في المجالين الفني والثقافي عالميا، خصوصا وأننا على مدار 125 سنة من تاريخ السينما المصرية لم يحصل فيلم مصري على جائزة بهذه الأهمية، ووفقا لآراء العديد من النقاد المصريين والعالميين، فإن الفيلم تدور أحداثه في زمن ومكان غير محددين، وبالتالي لا يمكن تحميل الفيلم أكثر من ما جاء به ويؤكد المهرجان أنه لم ولن يعرض أي فيلم بدون الحصول على التصاريح الرسمية تأكيدأ لأنه لا يحمل أية أساءة أو ضغينة فى أى من عروضه المختلفة سواء داخل أو خارج المسابقة الرسمية”.

وكان مخرج الفيلم عمر الزهيري، أعلن خلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم ضمن فعاليات مهرجان الجونة، أنه أراد تقديم فيلم “يُحدث صدامًا”، مؤكدًا أنه توقع هذا الجدل دون الاكتراث بصورة البلد أمام الجمهور من مختلف الدول.