منذ بداية انطلاق الدورة الخامسة، لمهرجان الجونة السينمائي الدولي، ويتصدر اسم الفنانة زينب غريب محركات البحث، ويكثر حولها الحديث على مواقع السوشيال ميديا، إذ تتعرض الفنانة لحملة انتقادات واسعة بسبب ملابسها عند كل ظهور لها على مدار أيام المهرجان، بعد أن اعتبر الجمهور إطلالتها «جريئة» إلى حد كبير.

ووجه لها الجمهور اتهامات بـ«التناقض»، نظرًا لتصريحاتها السابقة، بعد نجاح مسلسل «بـ100 وش»، أن والدها رفض استكمالها لمسلسل «سجن النسا»، الذي كان بداية انطلاقها في المجال الفني، مؤكدة وقتها أن ذلك بسبب تحفظاته على المجال، وأنه يخالف الأعراف الاجتماعية، ونظرة المجتمع السيئة لأي بنت تعمل في المجال الفني، حسبما ذكرت، قائلة «حلقت شعري زيرو عشان بابا يوافق أمثل.. وفي النهاية اقتنع».

وبعد إطلالتها الجريئة التي أثارت الجدل تلك، تذكر الجمهور تصريحاتها، وعقد المقارنات بين ما كانت تقوله حول تحفظ والدها وبين ما ترتديه من فساتين قصيرة أو كاشفة.

وتحدثت «غريب» في تصريحات صحفية، عن إطلالتها في مهرجان الجونة، على مدار دورته الجارية ودوراته السابقة، موضحة أنها تشعر دائمًا بأنها تمتلك شخصيات كثيرة جدًا، لذلك تختار إطلالات مختلفة لتعبر عن ذلك، لافتة أن الملابس هي التي يمكنها أن تعكس هذا الاختلاف الذي تحمله شخصيتها.

وأشارت «زينب»في تصريحاتها لموقع «العربية نت»: «لا أتعمد إثارة الجدل أو لفت الانتباه، فالنجوم الأجانب يرتدون ما يحلو لهم، وهو ماقمت به، فأنا أرتدي ما أحبه في أي وقت وأي مكان، وغير مهتمة بالبراندات، فأنا دوما أحب أن أرتدي حاجة قريبة من شخصيتي، وقد اخترت ملابسي بعد جلسة عمل مع مختصين حتى أفهم شخصيتي وما يليق معها من ملابس، وفي الوقت نفسه أحببت أن أظهر بملابس تجمع بين شخصيات متعددة، فالفنان يعبر عما يشعر به، ويستخدم الكلام كآخر وسيلة، ولكن هناك وسائل أخرى تعكس ما بداخلنا ومنها الملابس، وعموما أنا أختار الإطلالات التي تعبر عن شخصيتي وطبيعتي».