عبدالله رشدى يواصل إهانة النساء.. ومتابعون: اعمل حاجة تنفعك

عبدالله رشدى يواصل إهانة النساء.. ومتابعون: اعمل حاجة تنفعك

الشيخ عبدالله رشدى

يحاول الشيخ عبدالله رشدى، إمام مسجد السيدة نفيسة السابق، كل فترة الظهور من أجل تصدر تريند السوشيال ميديا وإبداء الآراء المثيرة للجدل فى عدد من القضايا.

مؤخرا نشر رشدى،  عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى “فيسبوك”، عن أدبيات الزواج فى الغرب والإسلام، وقال: “فكرة امتناع الزوجة عن زوجها دون عذر شرعى أو طبى كما تشاء، وتَرْكُ نفسها كما تشاء، فكرة لا يعرفها نظام عقد الزواج فى الإسلام”.

وتابع معلقا على ما نشره: “الفمنيستات زعلانين، الواحدة فيهم عايزة تخلى الراجل لعبة فى إيديها، تحرمه بمزاجها وترضى عنه بمزاجها، عموما لو منعتِ نفسك عن زوجك علشان مش فى المود مع أن الرجل مَهَّدَ لكِ بالكلام والفعل اللازم وعاملك بلطف فممكن رد فعله يكون قاسى، ممكن تلاقيه برضو الليلة دى يطردك فى الشارع علشان زعلان منك ومش فى المود”.عبدالله رشدى

واستطرد قائلا: “ابقى استحمليه بقى زى ما استحملك لغاية ما تعدلوا مودكم سوا.. وربنا يقدركم على فعل الخير مع بعض.. فخدى بالك يا فمنستاية”.

ما ذكره الشيخ المثير للجدل عبدالله رشدى، لم يكن ليمر مرور الكرام، حيث لاقى تعليقه هجوما واسعا من قبل متابعى صفحته.

وقالت نرمين أبوسالم: “لا واضح إن مفهوم الأنوثة عند حضرتك مش تمام!! الفمينيست دول اللى حضرتك لا تفقه شىء عنهم وبتستهزأ بيهم فاتحين بيوت وشايلين أسر كاملة من الألف للياء عشان اشباه الرجال اللى حضرتك بتتكلم عنهم مش فاضيين غير لـ امتنعت عنه بعذر شرعى ولا غير شرعى، منكم لله نفوض أمرنا فيكم إلى الحكم العدل”.الرد على عبدالله رشدى

وعلقت “مريم على” قائلة: “أسلوبك لا يليق بشيخ عنده علم ودين، وحتى لو عدد كبير زى الفيمنستس وغيرهم مش متفق مع كلامك.. فى طريقة محترمة للنقاش والنصح لأنك -يُفترض- رجل علم ودين مش تعتمد على تشبيهات فيها تحقير وتستخدم مصطلحات زى يطردك فى الشارع، والصورة اللى بترسمها في الكومنت عن الزواج دى أبعد ما يكون عن المودة والرحمة وحسن المعاشرة بين الزوجين اللى هم أساس الزواج فى الإسلام.. ربنا سبحانه وتعالى قال: وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ”.الرد على عبدالله رشدى

فى حين قالت بسمة حسن: “يا بنى متتكلمش فى الدين تانى أرجوك لو فعلا نيتك صافية وعاوز تدعو بلاش أحسن، أنت بتخرج الناس عن الدين والله”.

الرد على عبدالله رشدى

وردت ندى أحمد: “أنا مش حطتلك كومنت لما نزلت البوست كنت مستنيه اتفرج على ردك اللى بيقول أى حاجة عكس اللى بتقوله هيبقى إيه.. طبعا أنت مستنى الشوية اللى بيهللوا واقصف يا شيخنا والجو ده.. لكن أنت حقيقة لا شىء.. وحقيقتك بانت لما حد خالفك الرأى لأنك المفروض قدوة وترد بمنطقية وهداوة ولكن يظهر وجه الإنسان الحقيقى عند الغضب.. اتمنى إنك مش تتكلم باسم الدين تانى وممكن تشتغل يوتيوبر أو فى التنمية البشرية.. الله يرحم الشعراوى كنا أطفال وبنحبه”.الرد على عبدالله رشدى

وقالت أمانى صدقى: “فمنيستات إيه اللى زعلانه المفروض الرجالة اللى على حق هى اللى تزعل لأنك بكلامك ده حولتهم لحيوانات”.

الرد على عبدالله رشدى

وتابعت صدقى: “فكك من الفمينستات اللى واكلين دماغك ومخلينك تشوه الدين علشان تحاول تستفزهم روح اقرا والا اعمل حاجة تنفعك”.

يذكر أن الدكتور سمير صبرى المحامى بالنقض والدستورية العليا، تقدم بلاغ  للنائب العام ضد الداعية عبد الله رشدى.

 

وقال سمير صبرى فى بداية بلاغه: “إنَّ المبلغ ضده -الداعية عبدالله رشدى اعتاد  فى الفترة الاخيرة، نشر مقاطع فيديو وبوستات عبر شبكة التواصل الاجتماعى، وتسبب من خلالها إثارة الجدل والرأى العام، بسبب تصريحاته التى تنحصر دائما بين التحريض ضد الديانات السماوية الـخرى، وبين اعتماده إهانة المرأة”.

وتابع صبرى فى بلاغه، كان آخرها عبر منشور على “فيسبوك”، حينما خاطب الرجال قائلا: “لا تتزوج بامرأة تفضل العمل عند الناس على العمل فى منزلها هن سيدات ستروكس، ولا تتزوج التى تقول لك شغل البيت مش فرض عليا، واتركها لــ بابى ومامى لتنير لهما حياتهما”.

وواصل: “التصريحات التى تنشر من قبل بعض الدعاة، ما هى إلا أنَّهم يستخدمون الدين للمكسب وإثارة الجدل، والإسلام يحرص على وضع المراة فى أبهى صورة ويضرب بها المثل فى جميع الأنحاء، وحرر المرأة بعد أن كانت تقتل وأعطاها حقوقها”.

وأشار إلى أنَّ الإسلام كرم المرأة منذ 1.400 سنة، والآن نهد فى المرأة ونسلب حقوقها بهذه التصريحات والفتاوى الشاذة الرخيصة وطالب صبرى تقديم الداعية المذكور للمحاكمة الجنائية باحكام قانون ازدراء الاديان وتحديدا المادة 98 من قانون العقوبات بمواد تجريم ازدراء الأديان فى مصر والتى جاء نصها صريحا: “يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر ولا تجاوز 5 سنوات أو غرامة لا تقل عن 500 جنيه، ولا تتجاوز 100 ألف جنيه، لكل من يستغل ويستخدم الدين فى الدعوة أو التروّيج عن طريق الكلام أو الكتابة أو بأى طريقة أخرى، الأفكار المتطرفة بهدف تحريض الفتنة والانقسام أو ازدراء أى من الأديان السماوية أو الطوائف التابعة لها أو المساس بالوحدة الوطنية أو السلام الاجتماعى”.

 

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *