أحمد عزت.. من التجارة إلى التورط فى اغتيال الشهيد محمد مبروك

أحمد عزت.. من التجارة إلى التورط فى اغتيال الشهيد محمد مبروك

تضمنت الحلقة الحادية عشر من مسلسل “الاختيار 2″، والتى أذيعت أمس الجمعة، إلقاء قوات الأمن القبض على رجل الأعمال الإخوانى “أحمد عزت”، المتورط فى اغتيال الشهيد محمد مبروك، ضابط الأمن الوطنى.

من هو الإرهابى أحمد عزت

اسمه بالكامل أحمد عزت محمد شعبان، وهو نجل مهندس يمتلك شركات فى مجالات التجارة والاستثمار العقارى، وكان متفوقا فى دراسته بمراحل التعليم المختلفة، وأصرّ والده على إلحاقه بكلية التجارة لمباشرة إدارة ممتلكات الأسرة، وحقق رغبة والده، وفى عام 2005 تزوج من فتاة كان يحبها، وانتقل للعيش فى فيلا بالقاهرة الجديدة، ورزق بطفلين، وكان يتردد على زيارة والديه بمحل إقامتهما بمصر الجديدة.

شارك عزت فى اعتصام رابعة العدوية المسلح، ودعمه من خلال توفير مساعدات مالية وعينية للمعتصمين، وقد وفَّر للمعتصمين مبالغ كبيرة لشراء الخيام والطعام، وبعد فض الاعتصام اتجه إلى منتجع مارينا فى الساحل الشمالى للاختفاء عن أعين رجال الأمن لبعض الوقت.

ولاقتناعه بالفكر التكفيرى بدأ فى شراء الأسلحة وتخزينها بالفيلا الخاصة به وفى مقرات أخرى لتمويل عمليات إرهابية، وقد عُهد إليه أكثر من مرة بشراء الأسلحة وتوصيلها إلى العناصر التكفيرية فى عدد من مناطق القاهرة.

اغتيال الشهيد محمد مبروك

بداية الواقعة كانت باجتماع عزت مع الخائن محمد عويس عدة مرات فى الفيلا التى يمتلكها بالقاهرة الجديدة، وكان ثالثهما الإرهابى المتوفى محمد بكرى هارون، حيث منح عويس شيكًا بـ2 مليون جنيه، لشراء فيلا بعدما أبدى الأخير إعجابه بفيلته، وذلك تشجيعا له للإفصاح عن أى معلومة تساعد فى اغتيال مبروك، كما ساعد العناصر الإرهابية ماديا، وكذا توفير السيارات المستخدمة فى الحادث.

عملية القبض على أحمد عزت

تعود أحداث الواقعة، وفقا لبيان وزارة الداخلية فى ذلك الوقت، إلى إلقاء القبض على المتهم الرئيس فى اغتيال المقدم محمد مبروك، فى إطار ملاحقتها للعناصر الإرهابية المتورطة فى ارتكاب العديد من الحوادث، التى استهدفت رجال الشرطة والقوات المسلحة، وبعض المنشآت الحيوية، ودور العبادة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت الوزارة، فى بيانها أن معلومات قطاع الأمن الوطنى، أفادت تورط المدعو أحمد عزت محمد شعبان فى واقعة اغتيال الشهيد المقدم محمد مبروك ضابط الأمن الوطنى واختبائه بمدينة الرحاب بالقاهرة، وعقب تقنين الإجراءات استهدفت مأمورية من قطاعى الأمن الوطنى والأمن العام مدعومة بقوات الأمن المركزى مسكن المذكور، وحال استشعاره باقتراب القوات قام بإطلاق النيران بكثافة تجاهها، حيث اتخذت القوات مواقعها، وبادلته وإطلاق النيران، الذى حوالى خمس ساعات كاملة أسفرت عن إصابة ضابط ومجندين”.

وتمكنت القوات من ضبطه وبحوزته كمية كبيرة من القنابل والمتفجرات والأسلحة النارية والذخائر والأدوات المستخدمة فى تصنيع المتفجرات وبياناتها كالآتى: مدفع ” آر بى جى” وثلاث قذائف ” آر بى جى”، و6 بنادق آلية، و12 خزنة آلية معبأة بالطلقات، و3.500 طلقة آلية، و9 قنابل يدوية، و2 قنبلة محلية الصنع مزودتان بـ”تايمر”، و4 ريموت لتشغيلهما، و28 ذراع وتيلة أمان خاصة بالقنابل اليدوية، ومجموعة تشغيل قنبلة يدوية، و5 مفجرات هواتف محمولة، 100كيلو جرامات من مادة TNT شديدة الانفجار، و4 طبنجات “2 تركى الصنع – 1 صوت معدل – 1 صوت”.

الحكم عليه بالإعدام

أحالت نيابة أمن الدولة العليا المتهم للمحاكمة الجنائية مع 207 آخرين من عناصر أنصار بيت المقدس، واستمرت محاكمتهم 5 سنوات، وقضت بمعاقبته بالإعدام شنقا حتى الموت، لإدانته بالاشتراك فى ارتكاب عمليات إرهابية.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *