الاختيار 2.. لهذا السبب اغتال الإخوان الشهيد محمد مبروك

الاختيار 2.. لهذا السبب اغتال الإخوان الشهيد محمد مبروك

الشهيد محمد مبروك

عرضت أحداث الحلقة الثامنة من مسلسل الاختيار 2، الذى يعرض يوميا فى رمضان على شاشة ON، مشاهد استعداد الجماعة الإرهابية للتخطيط لاغتيال المقدم محمد مبروك ضابط الأمن الوطنى، الذى يجسد شخصيته الفنان إياد نصار.

وانتهت أحداث الحلقة بمعاينة الإرهابيين برفقة الضابط محمد عويس “محمد شاكر عبد اللطيف”، منزله وسيارته، استعداد لتنفيذ المخطط.

وكان الشهيد العقيد محمد مبروك، مسؤول ملف جماعة الإخوان الإرهابية بقطاع الأمن الوطنى، هو الشاهد الرئيسى فى القضية تخابر الإخوانى محمد مرسى، حيث أشرف البطل الشهيد على العديد من القضايا المهمة ومنها الإدلاء بأقواله أمام نيابة أمن الدولة فى قضية التخابر الشهيرة.

كما أشرف على تحريات هروب الرئيس المعزول محمد مرسى وأتباعه من سجن وادى النطرون، وإجرائه تحريات عن أحداث مكتب الإرشاد فى المقطم وغيرها.

كما ساهم الشهيد بعد ثورة 30 يونيو فى عمليات إلقاء القبض على القيادات التنظيمية لجماعة الإخوان الإرهابية، بدءا من خيرت الشاطر وصولا إلى المرشد العام محمد بديع.

ولم يصمت مبروك عندما كشر الإرهاب القبيح عن أنيابه عقب الإطاحة بالمعزول محمد مرسى، فاتخذ زمام المواجهة، وكشف تآمر وخيانة أعضاء الجماعة فى قضية التخابر مع حماس، حيث أثبتت المحكمة شهادته التى فضح فيها الإخوان والعناصر الإرهابية الذين اغتالوه يوم 18 نوفمبر 2013.

وكانت وقائع التحقيقات فى قضيتى “التخابر” و”الهروب من سجن وادى النطرون”، المتهم فيهما الرئيس السابق محمد مرسى وعدد كبير من قيادات جماعة الإخوان وعناصر من حماس وحزب الله، كشفت عن مفاجأة مذهلة فى جريمة اغتيال ضابط الأمن الوطنى محمد مبروك.

وشهدت التحقيقات، التى باشرها قاضى التحقيق، عن قيام أحد المتهمين فى القضية بإبلاغ عناصر جماعة الإخوان من داخل السجن باسم “الضابط محمد مبروك” وأنه هو الذى أعد تقرير التحريات الأمنية فى قضية الهروب من سجن وادى النطرون، حيث خضع “أحمد عبدالعاطى” مساعد “محمد مرسى” لجلسات تحقيق فى القضية، عقب تسلم أجهزة التحقيق تقرير “مبروك” الأمنى، والاستماع لأقواله فى 4 جلسات متتالية حول تقرير التحريات وملابسات الهروب.

أحمد عبدالعاطى

وأثناء التحقيق مع “عبدالعاطى” نفى المتهم علمه أو قيامه بالاتصال بعناصر من حماس وحزب الله لتهريب قيادات “الإخوان” من السجن أثناء ثورة يناير 2011 وعندما أصر على الإنكار فى التحقيقات، تمت مواجهته بتقرير “الأمن الوطنى” الذى أعده محمد مبروك، واطلع “عبدالعاطى” على التقرير، فالتقط اسم “مبروك” أعلى الصفحة الأولى للتقرير.

وفى اليوم التالى تمكن “المتهم” من تسريب رسالة من داخل السجن لعناصر “الجماعة” باسم الضابط الذى أعد التقرير، وأدلى بشهادته فى 4 جلسات أمام أجهزة التحقيق، ولم تمر عدة أيام حتى تم اغتيال “مبروك” أمام منزله.

المتهمين باغتيال الشهيد مبروك

واستشهد الضابط محمد مبروك يوم 28 نوفمبر 2013 بمدينة نصر، حيث أطلق عليه عدد من الإرهابيين الرصاص أثناء مروره بالسيارة التى يستقلها بشارع نجاتى فى مدينة نصر، ما أسفر عن استشهاده بعد إصابته بطلقات عديدة، ورحل تاركا 3 أطفال وهم “زينة ومايا وزياد”.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *