قال الدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، إنه لا يجوز مقولة “إلا رسول الله”، لأن العبارة ليست جملة مفيدة إلا بتقدير شيءٍ قبلها ، مؤكدا أنه ولا شك أنها بهذا التقدير لا تجوز، فجميع الرسل لا يجوز لأحدٍ أن يسبهم أو يعيبهم أو يستهزئ بهم، وليس محمدًا -صلى الله عليه وسلم- فقط.

جاء ذلك ردا على سؤال وجه له عبر موقع “أنا السلفى” :” انتشرت فى هذه الأيام عبارة: (إلا رسول الله)، ونُقل عن بعض أهل العلم عدم جوازها، وعن بعضهم الجواز، فما الصواب في ذلك؟ 2- هل مِن نصرة النبي -صلى الله عليه وسلم- رفع مثل هذا الشعار أو تغيير صورة الفيس ونحوه، من باب: “وذلك أضعف الإيمان”؟ نفع الله بكم.

فأجاب برهامي قائلا :” فهذه العبارة ليست جملة مفيدة إلا بتقدير شيءٍ قبلها، وغالبًا المقصود هو: “افعلوا أو قولوا ما تقولون مِن عيب، أو سُبُّوا أو استهزئوا بمَن شئتم؛ إلا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-“، ولا شك أنها بهذا التقدير لا تجوز؛ فجميع الرسل لا يجوز لأحدٍ أن يسبهم أو يعيبهم أو يستهزئ بهم، وليس محمدًا -صلى الله عليه وسلم- فقط، وأي تقدير آخر يمكن فسيشركه فيه جميع الأنبياء والرُّسُل، وبعضها يدخل فيه الصالحون، فأنا أرى أنها عبارة لا تصح.