40 دقيقة اغتصاب.. 4 عاطلين يقيمون حفلة جنسية على سيدة بالخانكة – حوادث

حفلة جنسية مدتها 40 دقيقة في زراعات العزبة البيضاء بالخانكة، تناوب خلالها 4 عاطلين على سيدة، بعدما أحاطوها بالمطاوي لإجبارها على الإنصياع إلى طلباتهم، ومارسوا الرزيلة معها كرها، ثم تركوها في حالة إعياء شديدة وفروا هاربين.

دقائق واستجمعت السيدة قواها، ثم توجهت إلى مركز شرطة الخانكة، وحررت محضرًا بالواقعة، اتهمت فيه الشباب الأربعة باختطافها واغتصابها، وأثبتت في المحضر بيانات شابًا من أفراد العصابة، ادعت أنه من جيرانها، لتنطلق تحركات الأمن، وتبدأ فصول القصة المثيرة في الانكشاف.

راقب شاب ثلاثيني من الأربعة، تحركات السيدة، خلال عودتها من عملها، ثم هجم على توكتوك كانت تستقله على طريق العزبة البيضاء بالخانكة، وهدد السائق بمطواة خلال محاولته عبور مطب صناعي، ونجح في اختطافها وهو ملثمًا، انتقامًا منها لقطع علاقتها معه، ونقلها إلى منطقة زراعية، وسلمها لثلاثة من أصدقائه.

تحريات المباحث أثبتت كذب رواية السيدة، أثناء رحلتها في فك ألغاز الواقعة، إذ تبين أنها تربطها علاقة غير شرعية بشاب ثلاثيني، استغل معرفته بموعد عودتها من العمل وارتدي قناعًا أخفى من خلاله وجهه، وهدد سائق الدراجة النارية بالقتل وأجبره على الترجل بعيدا عن التوكتوك.

جلس المتهم مكان السائق، وانطلق بالدراجة النارية ومعه عشيقته التى لم تكن تعرفه حتى وصل إلى منطقة زراعية، وهناك ظهر 3 من أصدقائه، وبدأوا في الاعتداء عليها جنسيًا تحت تهديد السلاح، واكتشفت الفتاة أنها وقعت ضحية خديعة كبيرة من عشيقها الذي استغل علاقتهما وعزم عليها أصدقائه.

27 ساعة فقط مرت على الجريمة، وسرعان ما تمكن الأمن العام من القبض على المتهمين، وبمواجهتهم اعترفوا بتفاصيل الواقعة، وأنهم اتفقوا فيما بينهم على اختطاف السيدة ومعاشرتها كرهًا عنها، بعد أن أخبرهم صديقهم أنه على علاقة جنسية بها، وأنها لن تذهب إلي قسم الشرطة بعد الاعتداء عليها بزعم أنها تخاف من الفضيحة.

وأضاف المتهمون، أنهم قاموا بتصويرها فيديو جنسي حتى يكون أداة ضغط عليها لعدم الذهاب إلى قسم الشرطة، وتحرير محضرًا ضدهم، وتمكنوا من الاستيلاء على هاتفها المحمول بعد الانتهاء من الحفلة الجنسية، ثم أرشدوا عنه.

أحيل المتهمون الأربعة، إلى النيابة التي قررت حبسهم علي ذمة التحقيقات بتهمة الاختطاف والإغتصاب تحت تهديد السلاح والسرقة.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *