أول تعليق لـجد طفلي جريمة نهر دجلة: ابني طلقها بسبب الخيانة وحرقت قلبنا – العرب والعالم

مشهد مروع التقطته كاميرا مثبتة أعلى جسر الأئمة في العراق، وتحديدا بين منطقتي الكاظمية والأعظمية، حيث تجري مياه نهر دجلة، وقع الحادث الذي هز العاصمة العراقية بغداد، وانتقل الغضب إلى العالم العربي، بعد انتشار مقطع فيديو يوثق تلك اللحظات المأساوية على مواقع التواصل الاجتماعي.

نسرين جبار سريع البالغة من العمر 21 عاما، تسللت ليلا مختبئة تحت عباءتها السوداء، بصحبة طفليها حر ومعصومة، ثم ألقتهما من على الجسر. 

من جانبه قال الحاج كاظم شناو أبو جواد، جد الطفلين، إن شقيقة طليقة ابنه زارت زوجته في المنزل، حتى توصلهما لوالدتهما نسرين التي كانت تريد رؤيتهما، ما جعل جدة الطفلين تسمح للطفلين بالذهاب مع خالتهما.

وأضاف أبو جواد في اتصال هاتفي لـ”الوطن”: “ابني وزوجته انفصلا في شهر أغسطس الماضي، ومنحها حقوقها كلها بعد الطلاق رسميا، واتفقا أن ترى (حر ومعصومة) مرتين شهريا، لكن نجله لم يمانع أن تراهما في أي وقت”.

وتابع: “ابني وطليقته انفصلا بسبب تهم الخيانة، والمحكمة أعطت الحق لنجله محمد لحضانة حر ومعصومة، وهذا ما دفع نسرين للانتقام من طليقها، بأخذ الطفلين وإغراقهما في نهر دجلة”.

يذكر أنه وفقا للقانون العراقي، تصبح الحضانة من حق الأب إذا كانت الأم متهمة بقضية خيانة زوجية.

واختتم الجد حديثه لـ”الوطن”: “من تفعل هذا بطفليها من المستحيل أن تكون إنسانة، ونحن ننتظر جلسات المحاكمة، حرقت قلوبنا وندعو الله أن يصبرنا على فراقهما، ويخفف عن نجلي ونحمد الله على كل حال”.

وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام عراقية، قالت الأم لجهات التحقيق، إنها “أخذت الطفلين من والدهما بذريعة زيارة الإمام موسى الكاظم”.

واستطردت أن “الأب كسب حق الحضانة، ولم أكن قادرة على رؤيتهما إلا بمواعيد محددة، لذا رميتهما في النهر ليشعر بما أشعر به”.

وأفاد مصدر أمني مسؤول السبت الماضي، بقذف امرأة بطفليها من جسر الائمة في نهر دجلة بالعاصمة بغداد ليلقيا حتفهما.

وقال المصدر لقناة “السومرية نيوز”، إن قوة امنية ألقت القبض على امرأة قامت برمي ابنها ولد 2017 وبنتها ولدت 2018 من أعلى جسر الائمة في مدينة الكاظمية.

وأكد أن المفارز النهرية في العراق انتشلت جثتي الطفلين الغريقين، مشيرا إلى إلقاء القبض على المرأة، مشيرا إلى أنه حسب ادعاء المرأة خلال التحقيقات الأولية معها أنها قامت بهذا الفعل نتيجة خلاف مع طليقها.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *