تعرف على قصة هذه الصورة التي أدخلت مصورها في حالة اكتئاب

حققت هذه الصورة انتشار واسعا على وسائط التواصل الاجتماعي و كانت واحدة من أفضل الصور في آخر عشر سنوات رغم أنها أدخلت صاحبها مصورها في حالة اكتئاب. فما هي قصة هذه الصورة؟

القصة تقول ان هذين الفهدين هاجما الغزالة في وقت كانت تلعب فيه مع اولادها الصغار . كانت الغزالة أمامها فرصة للهرب وكانت المسافه والنجاة بحياتها في صالحها هي .. لكنها قررت أن تسلم نفسها للفهود بهذا الشكل . لماذا ؟؟

لكي تعطي فرصة لصغارها بالهرب. لأنها لو هربت هي اولا لن يكون هناك متسع من الوقت لهروب صغارها.

الصورة هي آخر لحظة للأم وحنجرتها في فم الفهود وهي تنظر بكل ثبات لتتأكد ان صغارها هربوا بسلام قبل أن يتم افتراسها .

الأم هي الشخص الوحيد في العالم التي يمكن أن تضحي بحياتها لأجلك بدون مقابل .. فتذكرها ولو بدعاء اللهم احفظ الباقيات وارحم الراحلات منهم❤️❤️أّمًيِّنِ يِّأّربً

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *