أعلن رئيس شعبة مراكز الاتصالات “إيهاب سعيد” التابع للاتحاد العام بالغرفة التجارية خلال مجموعة من التصريحات التي جاءت تتعلق بالأزمة التي تشهدها أسعار كروت الشحن خلال الفترة الحالية.

حيث ارتفعت أسعار كروت الشحن خلال الفترة الأخيرة، فأصبح كارت الشحن 100 جنيه يتم بيعه بسعر 142 جنيه، وكارت الشحن 10 جنيه يتم بيعه بسعر 15 جنيه.

وقد أوضح إيهاب السعيد خلال التصريحات التي قام بها أن السبب وراء هذا هو رغبة العميل في الحصول على قيمة الشحن كاملة، حيث يتم بيع كرت الشحن 100 جنيه بسعر 142 جنيه وذلك بسبب رغبة العميل في الحصول على شحن بقيمة 100 جنيه بدلا من 70 جنيه، وكذلك بالنسبة لكَرت الشحن 10 جنيه والذي يتم بيعه بسعر 15 جنيه لأن العميل يريد الحصول على شحن بقيمة 10 جنيه بدلا من 7 جنيه.

كما أضاف أيضا خلال التصريحات أن الكرت فئة 100 جنيه والذي يتم بيعه بقيمة 100 جنيه يحتوى على قيمة رصيد تعادل 70 جنيه، في حين أن الكثير من المتعاملين قد تقدموا بطلب الحصول على رصيد بقيمة 100 جنيه، لذا فإن سعر الكرات أصبح 142.80 جنيه.

وأكمل خلال التصريحات التي قام بها أنه للتخلص مما انتشر خلال الفترة الأخيرة من قيام المواطنين بتوجيه اتهامات الاستغلال للتجار، أن تقوم الشركات بإصدار قرار تقوم من خلاه ببيع الكرت بقيمته التي تم تسجيلها عليه، وبعدها كان من الممكن أن تقوم الشركات بخصم قيمة الضرائب وتحديد عدد المكالمات و الدقائق المسموحة للعميل من خلال الكرت.

كما أن شركات المحمول كان لابد خلال الفترة التي سبقت الإعلان عن قرار رفع أسعار كروت الشحن، أن تقوم بالتمهيد لهذا القرار للمواطنين، كما أشار إلى أن نسبة التجار ممن يقوموا برفع أسعار الكروت عن القيمة التي حددتها قليل جدا، أما الباقي فهم ملتزمون بسعر الكروت الذي تم تحديده من قبل الحكومة.

هذا في حين أنه نظرا للخسائر التي من الممكن أن يتعرض لها التجار نتيجة قرار رفع الأسعار، فقد وافقت مجموعة من الشركات على قرار استمرار بيع الكروت التي تحمل السيريال القديم بالأسعار القديمة لحين الانتهاء منها.

الأمر الذي قد تسبب في العديد من المشكلات في السوق، وعلى الجانب الآخر كان هناك مجموعة من الشركات التي قد استعدت لهذا القرار من خلال وقف ضخ الكروت القديمة في السوق.