تعرض لواء شرطة سابق هو وأسرته للضرب من قبل حراس شخصيين تابعين لأحد رجال الأعمال الكبار في التجمع الخامس، حدث ذلك بسبب نشوب مشادة كلامية بين اللواء وزوجة رجل الأعمال، حيث قام بتوبيخها على قيادتها للسيارة بسرعة جنونية، كادت أن تؤدي إلى وقوع حادث يودي بحياة حفيدته.

وأشار اللواء في حديث له إلى أنه قد رفض جميع محاولات الصلح التي عرضها الطرف الثاني إبراهيم سليمان حسن والتي بدأت منذ يوم الحادثة، حيث أرسل له رجل الأعمال محاميين موكلين عنه إلى فيلته لعرض محاولات الصلح، ولكنه رفض الصلح وأخبرهم أن الأمر بين يدي القضاء وسيحصل على حقه بقوة القانون، وأن كرامته هو وعائلته ستعود بفضل جهات التحقيق.

من خلال شهادة خفراء الفيلا الذين شهدوا المشاجرة، أن بعد انتهاء المشاجرة بربع الساعة، فوجئ المجني عليه بمن يطرق بعنف شديد على باب فيلته، وعندما فتح الباب صفع على وجهه بواسطة رجل الأعمال، وقال له أن هذا هو جزاء من يتعدى على أسياده، وحاول ابن اللواء السابق ملاحقة رجل الأعمال قبل أن يرحل، تفاجأ بوجود 20 حارس شخصي تقريبا يقتحمون فيلته وقاموا بالتعدي على ابن اللواء وزوجته وحفيدته وزوجة ابنه، ثم تم نقلهم إلى المستشفى.

والغريب في الأمر أن الحادثة قد وقعت على رؤرس الأشهاد من الجيران ولم يتقدم أحد منهم لمساعدتهم، ربما بسبب خوفهم من حراس رجل الأعمال الذين كانوا يحملون أسلحة نارية.